مجزرة · 2014/06/10

مجزرة سجن بادوش

في العاشر من حزيران 2014، وبالتزامن مع سقوط الموصل، اقتحم مسلحو داعش سجن بادوش المركزي شمال غرب المدينة. فصل المسلحون السجناء السنّة عن الشيعة، ثم اقتادوا السجناء الشيعة — ومعهم عدد من الأكراد والإيزيديين والمسيحيين — إلى وادٍ قريب وأجبروهم على الركوع على حافته وأعدموهم رمياً بالرصاص. وثّقت هيومن رايتس ووتش الواقعة عبر شهادات خمسة عشر ناجياً أكدوا الإعدام المنهجي لنحو ستمئة سجين، وخلصت لجنة التحقيق الأممية «يونيتاد» عام 2021 إلى أن التنظيم ارتكب في بادوش «جرائم ضد الإنسانية تشمل القتل والإبادة والتعذيب والإخفاء القسري»، ورفعت التقدير إلى نحو ألف سجين أُعدموا في ستة مواقع في اليوم نفسه.

بعد التحرير شرعت السلطات العراقية بفتح المقبرة الجماعية قرب السجن وانتشال الرفات وتسليمها لذويها بعد الفحص الجيني، وشكّلت الواقعة أحد المحاور الرئيسة في ملف المساءلة الأممي عن جرائم التنظيم.

الخسائر: نحو 600 قتيل (هيومن رايتس ووتش، شهادات ناجين) — نحو 1,000 قتيل (تحقيق يونيتاد 2021)؛ نجا نحو 15 شخصاً على الأقل.

المصادر