تهجير قسري · 2014/07/17 — 2014/07/19
تهجير مسيحيي الموصل — وسم النون
بعد سيطرته على الموصل، وسم داعش منازل المسيحيين بحرف «ن» (نصارى) وكتب عليها «عقارات الدولة الإسلامية». وفي 12 تموز 2014 نشر بياناً خيّر فيه مسيحيي المدينة بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو «حد السيف»، ومنحهم مهلة تنتهي ظهر 19 تموز لمغادرة المدينة. خرجت آلاف العائلات في نزوح جماعي نحو سهل نينوى وإقليم كردستان، وجُرّدت عند الحواجز من أموالها ومصوغاتها ووثائقها — وبذلك أُفرغت الموصل من مسيحييها للمرة الأولى في تاريخ يمتد وجودهم فيه قرابة ألفي عام.
توسّعت المأساة في آب 2014 مع اجتياح بلدات سهل نينوى ونزوح نحو 120 ألف مسيحي إضافي. صنّفت الهيئات الدولية هذه الأفعال ضمن الاضطهاد الديني الممنهج، ولم يعد بعد التحرير سوى جزء يسير من العائلات. (توثيق أمين: هذه واقعة تهجير قسري واضطهاد، ولم تُوثَّق فيها إعدامات جماعية).