معركة · 2015/11/12 — 2015/11/13
معركة تحرير سنجار
فجر 12 تشرين الثاني 2015 انطلقت عملية «سنجار الحرة» بمشاركة نحو 7,500 مقاتل من البيشمركة تساندهم وحدات حماية شنكال الإيزيدية وقوات كردية أخرى، بغطاء جوي مكثف من التحالف الدولي. هاجمت القوات المدينة من ثلاثة محاور وقطعت الطريق الدولي 47 الرابط بين الموصل والرقة — شريان الإمداد الرئيس للتنظيم — وبحلول 13 تشرين الثاني أُعلن تحرير المدينة من جبل سنجار، وحمل جزء من العملية اسماً إيزيدياً رمزياً: «غضب طاووس ملك».
دخل المقاتلون الإيزيديون مدينتهم بعد 15 شهراً على الفرمان ليجدوها مدمرة شبه خالية. وخلال أيام بدأ اكتشاف المقابر الجماعية؛ أولاها ضمت رفات نحو 78 مسنّة أعدمهن التنظيم، ثم توالى كشف عشرات المقابر التي شكلت الدليل المادي الأول أمام المحققين الدوليين على جريمة الإبادة.