إبادة جماعية · 2014/08/03 — 2017/12/09
الإبادة الجماعية للإيزيديين — فرمان سنجار
فجر الثالث من آب 2014 اجتاح داعش قضاء سنجار موطن الإيزيديين، فيما يسميه الإيزيديون «الفرمان» الثالث والسبعين في تاريخهم. أُعدم الرجال الرافضون التخلي عن دينهم ميدانياً في القرى: 250–300 في حردان، و70–90 في قنية بينهم صبية، ونحو 200 بين العدنانية والجزيرة، وحوصر عشرات الآلاف فوق جبل سنجار بلا ماء في حر آب فمات المئات عطشاً، أغلبهم أطفال وشيوخ. سُبيت النساء والفتيات وبعن في أسواق الرقيق، وجُنّد الأطفال قسراً.
قدّرت دراسة PLOS Medicine الميدانية (2017) عدد القتلى بنحو 3,100 نصفهم أُعدموا، وأحصى مكتب المختطفين في دهوك 6,417 مختطفاً. خلصت لجنة التحقيق الأممية في تقريرها «جاؤوا ليُبيدوا» (16 حزيران 2016) إلى أن ما ارتُكب «إبادة جماعية» — التصنيف الأممي الرسمي الوحيد بين جرائم التنظيم في العراق — وأكدته يونيتاد عام 2021 بأدلة «واضحة ومقنعة». اكتُشف أكثر من 80 مقبرة جماعية في سنجار وبدأ فتحها بإشراف أممي في آذار 2019، وما يزال مصير نحو 2,600 مختطف مجهولاً حتى اليوم.