شهيد مقاتل · سيرة سردية كاملة · حرس الحدود
أبو بكر السامرائي
شهيد صحراء النخيب
- الاسم الكامل
- أبو بكر عباس ياسين الدراجي السامرائي
- التشكيل
- قوات حرس الحدود — ملازم أول
- المحافظة
- بغداد
- الميلاد
- 1986 — العامرية، بغداد
- الاستشهاد
- 2017/02/01 — صحراء النخيب، الأنبار
- ملاحظة التاريخ
- أُسر في 25 كانون الثاني 2017؛ بث داعش فيديو الإعدام في شباط 2017
الموقف البطولي
قصة الملازم أول أبو بكر السامرائي من أكثر قصص شهداء العراق التي كسرت دعاية داعش الطائفية وارتدت عليه. ضابط شاب من سكنة العامرية ببغداد يخدم في حرس الحدود على أطراف الصحراء الغربية. في 25 كانون الثاني 2017 كُلف بمهمة لوجستية اعتيادية: إيصال صهريج وقود إلى مقر قطعته في منطقة «المخط» بصحراء النخيب. وفي طريق العودة وقع مع ثلاثة منتسبين في كمين سيطرة وهمية نصبها مسلحو داعش في عمق الصحراء.
بعد أسابيع بث التنظيم فيديو إعدامه ذبحاً. لكن ما أراده دعايةً انقلب عليه: ظهر أبو بكر في لحظاته الأخيرة مرفوع الرأس، ثابت الملامح، بنظرة تحدٍّ لم تعرف الانكسار، فاجتاحت مواقع التواصل موجة إجلال لشجاعته وصار وجهه الصامد أيقونة تُستدعى كلما ذُكر ثبات الجنود العراقيين. واللافت أن داعش تعمّد تزوير هويته في إصداره فحذف اسمه الحقيقي «أبو بكر» — الذي لا يخدم سرديته الطائفية — وقدمه باسم «عباس ياسين» فقط، في تلاعب مفضوح زاد القصة اشتعالاً وصار استشهاده مع رفاقه من مكونات أخرى رمزاً لوحدة دم العراقيين.
بقي مصير رفاته مجهولاً حتى عثر عليها الحشد الشعبي في آب 2019 في قضاء القائم وسُلمت لذويه. وواصل القضاء ملفه حتى أصدرت جنايات الأنبار في كانون الأول 2023 حكم الإعدام على قاتله، وكان رئيس الوزراء قد زار عائلته عام 2021 مكرّماً «الشهيد البطل».
التوثيق والمصادر
ملاحظات توثيقية — نلتزم بالإفصاح عن كل ما لم يُحسم:
- «أبو بكر» اسمه الحقيقي الأول وليس كنية
- مكان دفنه النهائي غير مؤكد بعد استعادة الرفات عام 2019