شهيد مقاتل · سيرة سردية كاملة · الحشد الشعبي

صورة الشهيد أبو تحسين الصالحي

أبو تحسين الصالحي

شيخ القناصين

«كنت أصطاد الأرانب والحبارى، وهذا ما طوّر مهارة القنص عندي»
الاسم الكامل
علي جياد عبيد الصالحي
التشكيل
لواء علي الأكبر — الحشد الشعبي
المحافظة
البصرة
الميلاد
1953 — البصرة
الاستشهاد
2017/09/29 — محور الحويجة، كركوك
مثواه
مقبرة وادي السلام — النجف الأشرف

الموقف البطولي

حين اجتاح داعش ثلث العراق صيف 2014 وصدرت فتوى الجهاد الكفائي، كان علي جياد عبيد قد تجاوز الحادية والستين، وخلفه نصف قرن من السلاح: جندي منذ 1972، قنّاص متمرس قاتل على جبهة الجولان في حرب تشرين 1973، ثم في الحرب العراقية-الإيرانية وحرب 1991. لم يمنعه عمره من أن يكون من أوائل المتطوعين في الحشد الشعبي، فالتحق بلواء علي الأكبر وحمل بندقية قنصه من جبهة إلى جبهة: جرف الصخر، تكريت، بيجي، الفلوجة، الموصل، تلعفر، وأخيراً الحويجة.

تحول الرجل السبعيني ذو اللحية البيضاء والابتسامة الهادئة إلى أيقونة عالمية؛ لقّبه الإعلام العراقي والعالمي بـ«شيخ القناصين»، وتخصص في أخطر المهام: قنص قناصي داعش أنفسهم وقادته الميدانيين، حتى تجاوز رصيده الموثق إعلامياً 350 عنصراً مسلحاً، فعُدّ أنجح قناص في الحرب على داعش كلها. كان يقول إن هواية صيد الأرانب والحبارى في صباه هي التي صقلت عينه، وكان زملاؤه يروون أنه يرفض المغادرة في الإجازات ويصر على البقاء في الخطوط الأمامية رغم سنه.

وفي معركة داعش الأخيرة تقريباً على الأرض العراقية — عمليات تحرير الحويجة — استشهد أبو تحسين برصاصة قناص أصابت رأسه يوم 29 أيلول 2017، قبل أسابيع قليلة من إعلان النصر النهائي، فنعاه الحشد الشعبي رسمياً وشيعته جموع غفيرة إلى وادي السلام في النجف. بقيت صورته ببندقية القنص من أكثر صور الحرب انتشاراً، ورمزاً لجيل الجنود القدامى الذين ختموا حياتهم في آخر حروب العراق.

التوثيق والمصادر

ملاحظات توثيقية — نلتزم بالإفصاح عن كل ما لم يُحسم:

  • رصيده: المصادر تتراوح بين 320 و384 قتيلاً — الأشيع «أكثر من 350»

الصورة: وكالة تسنيم — CC BY 4.0 · المصدر

أضف تفاصيل عن الشهيد (للرفاق والعائلة والأصدقاء)

لا تُنشر أي وسائط قبل مراجعتها واعتمادها من فريق التوثيق.

تُراجع كل مساهمة من فريق التوثيق قبل النشر.

لذوي الشهيد: طلب تعديل أو إزالة محتوى

نُبتّ بالطلبات خلال أيام، واحترام مشاعركم أولويتنا المطلقة.