تضحية وصمود · صلاح الدين

العلم — البلدة التي قاتلت حتى آخر امرأة

الخط الزمني

  1. 11 حزيران 2014
    سقوط تكريت وبدء مقاومة العلم
  2. 22 حزيران 2014
    استشهاد أمية الجبارة على السواتر
  3. 10 آذار 2015
    تحرير العلم وانطلاق معركة تكريت منها

قصة الصمود

حين سقطت تكريت في 11 حزيران 2014، كان يفترض بمنطق داعش أن تتبعها بلدة العلم المجاورة خلال ساعات. لكن البلدة الزراعية الصغيرة على ضفة دجلة الشرقية أغلقت مداخلها وحمل رجال عشائرها بنادقهم. ولم يكن المشهد الأكثر تأثيراً رجلاً بل امرأة: أمية ناجي جبارة، المحامية وعضو مجلس المحافظة، ابنة الشيخ الذي اغتالته القاعدة مع اثنين من أبنائه. كان بوسعها أن تنجو بمنصبها وأولادها الأربعة، لكنها وقفت على السواتر الأمامية تقاتل إلى جانب رجال عشيرتها حتى استشهدت برصاص التنظيم في 22 حزيران 2014. وفي الأيام نفسها كان أهالي العلم وعشائر تكريت يهرّبون مئات الجنود الناجين من قاعدة سبايكر بالزوارق عبر دجلة، منتزعين إياهم من مصير المجزرة. صمدت البلدة نحو أسبوعين شبه معزولة ثم فرض عليها التنظيم سيطرته بقوة النار والتفوق العددي — والحقيقة تُوثَّق كما هي: العلم لم تنتصر عسكرياً في 2014، لكنها لم تبايع ولم تنكسر روحها. وحين بدأت معركة تحرير تكريت كانت العلم أول ما تحرر في 10 آذار 2015 وصارت قاعدة الانطلاق نحو المدينة.

من دافع

مقاتلو عشائر العلم (الجبور خصوصاً)، وفي طليعتهم الشيخة أمية ناجي جبارة.

شهداء هذه الملحمة

التوثيق والمصادر

الخسائر: لا حصيلة موثقة موحدة لمعارك العلم في حزيران 2014.