تضحية وصمود · الأنبار

البو نمر — مقاومة دفعت ثمنها إبادةً

الخط الزمني

  1. تشرين الأول 2014
    سقوط هيت وبدء المجازر بحق العشيرة
  2. شباط 2015
    مشاركة متطوعي العشيرة في صد هجمات البغدادي
  3. ربيع 2016
    تحرير هيت

قصة الصمود

عشيرة البو نمر — حليفة سابقة في الصحوات — رفضت مبايعة داعش وتصدت له في هيت وضفاف الفرات لأشهر. فلما سقط القضاء في تشرين الأول 2014 انتقم التنظيم بإعدامات جماعية بحق الرجال والنساء وحتى الأطفال في مقابر جماعية، في واحدة من أبشع مجازره بحق عشيرة عربية سنّية، أرادها رسالة ترهيب لكل العشائر. لم تركع العشيرة: توجه آلاف من أبنائها الناجين إلى قاعدة عين الأسد وتطوعوا للقتال، وشاركوا في صد هجمات التنظيم على ناحية البغدادي المجاورة مطلع 2015 ثم في معارك تحرير هيت عام 2016. تُوثَّق هذه الحالة كقصة تضحية وثبات على الموقف رغم الإبادة، لا كقصة نصر عسكري.

من دافع

مقاتلو عشيرة البو نمر، ولاحقاً متطوعوها في الحشد العشائري انطلاقاً من قاعدة عين الأسد.

التوثيق والمصادر

الخسائر: وثقت وزارة حقوق الإنسان 322 معدوماً؛ زعماء العشيرة قالوا إن الحصيلة تجاوزت 600 — تُعرض كنطاق، والملف موثق أممياً لدى يونيتاد.