في مثل هذا اليوم: الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد اللواء الطيار ماجد أحمد التميمي

تضحية وصمود · الأنبار

عامرية الفلوجة — الملاذ الذي لم يسقط

عامرية الفلوجة
عامرية الفلوجة (الأنبار) — ويكيميديا كومنز — ملكية عامة · المصدر

الخط الزمني

  1. مطلع 2014
    سقوط الفلوجة وبقاء عامرية الفلوجة تحت سيطرة الدولة رغم قربها
  2. خريف 2014
    داعش يطبق الحصار ويشنّ هجماتٍ متتالية تتصدّى لها القوات والعشائر
  3. 22 أيار 2016
    انطلاق عملية تحرير الفلوجة من عامرية الفلوجة

قصة الصمود

بعد سقوط مدينة الفلوجة بيد تنظيم داعش مطلع عام 2014، بقيت بلدة عامرية الفلوجة الواقعة على نحو ثلاثين كيلومتراً جنوب شرق الفلوجة صامدةً تحت سيطرة الدولة رغم إحاطة التنظيم بها من جهاتها. أدرك التنظيم أهميتها الاستراتيجية إذ تربط الأنبار بمنطقة جرف الصخر شمالي بابل، وكان الاستيلاء عليها سيتيح له وصل جبهاته والضغط على بغداد وعلى كربلاء والنجاف؛ فشنّ عليها هجماتٍ متتالية على مدى أسابيع في خريف 2014.

تصدّت القوات الأمنية ومعها أبناء العشائر المحلية لتلك الهجمات وردّتها المرّة تلو الأخرى، فلم تسقط البلدة قط. وتحوّلت عامرية الفلوجة إلى ملاذٍ آمن ومخيّمٍ لإيواء النازحين الفارّين من جحيم الفلوجة، ثم غدت لاحقاً منطلقاً لعمليات تحرير الفلوجة في أيار–حزيران 2016.

من دافع

القوات الأمنية العراقية (الجيش والشرطة الاتحادية)، وأبناء العشائر المحلية، بإسنادٍ لاحق من الحشد الشعبي والتحالف الدولي.

التوثيق والمصادر

الخسائر: صُدّت هجماتٌ متكرّرة على مدى أسابيع دون سقوط البلدة؛ لم تتوفّر أرقام دقيقة موثّقة لمجموع الخسائر.