في مثل هذا اليوم: الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد اللواء الطيار ماجد أحمد التميمي

نصر · بغداد

حزام بغداد — العاصمة التي لم يدخلها التنظيم

بغداد
قوات الحشد الشعبي — Mohammad Mehdi Dara — CC BY 4.0 · المصدر

الخط الزمني

  1. حزيران–تموز 2014
    ذروة الخطر على العاصمة
  2. 13 حزيران 2014
    فتوى الجهاد الكفائي وتشكل الحشد
  3. 24–26 تشرين الأول 2014
    عملية عاشوراء وتحرير جرف الصخر

قصة الصمود

في صيف 2014 كان السؤال في عواصم العالم: هل تسقط بغداد؟ كانت أرتال داعش على بعد كيلومترات من أبو غريب، وتتخذ من جرف الصخر — على بعد 50 كيلومتراً — قاعدة لتفخيخ السيارات وتهديد كربلاء والنجف. انهارت أربع فرق عسكرية في الشمال وبدت العاصمة مكشوفة. ثم جاءت اللحظة التي غيّرت مسار الحرب: فتوى الجهاد الكفائي في 13 حزيران 2014، فتدفق عشرات الآلاف من المتطوعين — طلاب وعمال وفلاحون وشيوخ — ليتشكل منهم الحشد الشعبي. تمركزت القوات والمتطوعون في طوق دفاعي متصل عُرف بـ«حزام بغداد»: خنادق وسواتر وأبراج مراقبة من أبو غريب إلى التاجي إلى المدائن واليوسفية، تكسرت عليها طوال أشهر محاولات التسلل وموجات المفخخات. لم يدخل داعش بغداد أبداً. ثم انتقل المدافعون إلى الهجوم: في عملية عاشوراء (24–26 تشرين الأول 2014) حُررت ناحية جرف الصخر بالكامل وأُمّنت بوابة بغداد الجنوبية وطريق الزائرين إلى كربلاء. (للأمانة التوثيقية: ملف عودة أهالي جرف الصخر النازحين ظل عالقاً لسنوات بعد التحرير وهو بُعد خلافي موثق).

من دافع

الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الإرهاب وعشرات آلاف متطوعي الحشد الشعبي.

التوثيق والمصادر

الخسائر: لا حصيلة موحدة موثقة لمعارك الحزام.