نصر · صلاح الدين
ملحمة مصفى بيجي — أطول معركة دفاعية في حرب داعش
الخط الزمني
-
حزيران 2014بدء الهجوم والحصار الأول
-
تشرين الثاني 2014فك الحصار الأول بقيادة الفريق الساعدي
-
تشرين الأول 2015الاستعادة النهائية للمصفى ومدينة بيجي
قصة الصمود
في الأيام التي تهاوت فيها المدن، تحول أكبر مجمع نفطي في العراق إلى قلعة. هاجم داعش مصفى بيجي في حزيران 2014 وأعلن مراراً «سقوطه الوشيك»، لكن المئات من منتسبي جهاز مكافحة الإرهاب وقوة حماية المصفى تمترسوا بين الخزانات وأبراج التكرير وقرروا أن المصفى لن يكون غنيمة تموّل «الخلافة». شهور من القتال داخل متاهة من الأنابيب والمنشآت القابلة للاشتعال: قناصة على الأبراج، وسيارات مفخخة تضرب البوابات موجة بعد موجة، وإمداد لا يصل إلا بالمروحيات ليلاً. في تشرين الثاني 2014 قاد الفريق عبد الوهاب الساعدي عملية اختراق برية فكت الحصار الأول بعد نحو خمسة أشهر، وعانق المحاصِرون رفاقهم في مشهد صار من أيقونات الحرب. عاود التنظيم تطويق المجمع مطلع 2015 وتسلل إلى أجزاء منه في نيسان، فدارت معارك غرفة غرفة وخزاناً خزاناً بين الحرائق، حتى حررت القوات المشتركة والحشد الشعبي المدينة والمصفى بالكامل في تشرين الأول 2015. دفع العراق أكثر من ألفي شهيد في حملة بيجي، لكن صمود المصفى استنزف داعش وحرمه من أهم مورد اقتصادي، ومهّد لتحرير صلاح الدين ثم الموصل.
من دافع
جهاز مكافحة الإرهاب وقوة حماية المصفى وفرقة الرد السريع والجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي بإسناد التحالف.
التوثيق والمصادر
الخسائر: أكثر من 2000 شهيد وأكثر من 1000 جريح من القوات في الحملة كاملة؛ رواية «325 مدافعاً صدوا 40 هجوماً» متداولة وغير موثقة رسمياً.