في مثل هذا اليوم: الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد رعد محمد العزاوي

نصر · صلاح الدين

الضلوعية — جزيرة الجبور المحاصرة

الضلوعية
قارب يعبر نهر دجلة — ويكيميديا كومنز (توضيحية لخط إمداد الزوارق) — CC BY-SA 4.0 · المصدر

الخط الزمني

  1. منتصف حزيران 2014
    دخول داعش وطرده بانتفاضة العشائر بعد يومين
  2. أيلول 2014
    عودة التنظيم وفرض الحصار من ثلاث جهات
  3. 30 كانون الأول 2014
    رفع الحصار والتحرير الكامل

قصة الصمود

الضلوعية بلدة يلتف حولها دجلة كضلوع تحيط بالقلب، يسكنها نحو 70 ألفاً معظمهم من الجبور. دخلها داعش منتصف حزيران 2014 ظاناً أنها ستكون حاضنةً له، لكن عشائرها انتفضت عليه بعد يومين فقط وطردته، لتصبح من أوائل البقاع التي لفظت التنظيم. عاد داعش بقوة أكبر ففجّر الجسور وفرض حصاراً خانقاً نحو 200 يوم، قاتل فيها أبناء الجبور ببنادقهم الشخصية رافضين البيعة وهم يعلمون أن التنظيم أعدّ لهم مصير البو نمر. والمفارقة التي صارت مضرب مثل في وحدة العراقيين: كان قارب النجاة الوحيد نهر دجلة نفسه، إذ عبرت الإمدادات والذخيرة والجرحى بالزوارق من مدينة بلد المجاورة إلى إخوتهم في الضلوعية المحاصرين، في تكافلٍ عراقيٍّ شطب الفتنة التي أراد داعش زرعها. وفي 28–30 كانون الأول 2014 انطلقت عملية التحرير من محور بلد ورُفع الحصار نهائياً عن بلدة مدمرة بنسبة 60% لكنها حرة.

من دافع

عشيرة الجبور والشرطة المحلية؛ وفي كسر الحصار: الجيش والطيران والحشد الشعبي ومقاتلو العشائر بتعاون أهالي بلد.

التوثيق والمصادر

الخسائر: نحو 300 قتيل من داعش في معركة التحرير (ادعاء رسمي)؛ خسائر المدافعين غير موثقة بدقة؛ دمار نحو 60% من البلدة.