نصر · صلاح الدين
الضلوعية — جزيرة الجبور المحاصرة
الخط الزمني
-
منتصف حزيران 2014دخول داعش وطرده بانتفاضة العشائر بعد يومين
-
أيلول 2014عودة التنظيم وفرض الحصار من ثلاث جهات
-
30 كانون الأول 2014رفع الحصار والتحرير الكامل
قصة الصمود
الضلوعية بلدة سنّية يلتف حولها دجلة كضلوع تحيط بالقلب، يسكنها نحو 70 ألفاً معظمهم من الجبور. دخلها داعش منتصف حزيران 2014 ظاناً أن بلدة سنّية ستكون حاضنة له، لكن عشائرها انتفضت عليه بعد يومين فقط وطردته، لتصبح من أوائل البقاع التي لفظت التنظيم. عاد داعش بقوة أكبر ففجّر الجسور وفرض حصاراً خانقاً نحو 200 يوم، قاتل فيها أبناء الجبور ببنادقهم الشخصية رافضين البيعة وهم يعلمون أن التنظيم أعدّ لهم مصير البو نمر. والمفارقة التي صارت مضرب مثل في وحدة العراقيين: كان قارب النجاة الوحيد نهر دجلة نفسه، إذ عبرت الإمدادات والذخيرة والجرحى بالزوارق من مدينة بلد الشيعية المجاورة إلى إخوتهم الجبور السنّة المحاصرين، في تكافل شطب الطائفية التي أراد داعش زرعها. وفي 28–30 كانون الأول 2014 انطلقت عملية التحرير من محور بلد ورُفع الحصار نهائياً عن بلدة مدمرة بنسبة 60% لكنها حرة.
من دافع
عشيرة الجبور والشرطة المحلية؛ وفي كسر الحصار: الجيش والطيران والحشد الشعبي ومقاتلو العشائر بتعاون أهالي بلد.
التوثيق والمصادر
الخسائر: نحو 300 قتيل من داعش في معركة التحرير (ادعاء رسمي)؛ خسائر المدافعين غير موثقة بدقة؛ دمار نحو 60% من البلدة.