نصر · الأنبار

حديثة — المدينة التي لم تسقط أبداً

الخط الزمني

  1. حزيران 2014
    بدء الحصار وصد أول اختراق
  2. آب–أيلول 2014
    معركة سد حديثة
  3. 3–12 كانون الثاني 2016
    معركة الأيام التسعة وإفشال الهجوم الكبير

قصة الصمود

حين سقطت الموصل ثم معظم الأنبار، وقف وجهاء حديثة أمام خيار واحد طرحه داعش: البيعة أو الحرب. اجتمع شيوخ الجغايفة مع ضباط المدينة وقرروا: «نقاتل مهما حدث». لم يكن بيد المدنيين يومها سوى نحو مئة بندقية، لكن قوة عسكرية منسحبة بنحو 400 آلية توقفت لتسند المدينة بدل أن تواصل الانسحاب. في 14 حزيران 2014 صُدّ أول اختراق، وكرّت بعدها ثلاث سنوات من الهجمات والحصار: مدينة معزولة تصلها الإمدادات بشق الأنفس عبر قاعدة عين الأسد أو جواً، ومدارسها تفتح أبوابها تحت القصف. في آب وأيلول 2014 حاول التنظيم انتزاع سد حديثة فتصدت له القوات والعشائر بدعم أول ضربات جوية أمريكية في الأنبار. وجاء الامتحان الأقسى في «معركة الأيام التسعة» (3–12 كانون الثاني 2016): أكثر من 500 مقاتل داعشي هاجموا من ثلاثة محاور بـ52 سيارة مفخخة، فصمدت المدينة وأفشلت الهجوم بالكامل. بقيت حديثة طوال الحرب الجيب الحكومي الوحيد الصامد في أعالي الفرات، ولُقبت بحق «المدينة التي لم تسقط».

من دافع

عشيرة الجغايفة ومقاتلو البو محل والبو نمر والشرطة المحلية والفرقة السابعة في الجيش، بدعم جوي أمريكي.

التوثيق والمصادر

الخسائر: أكثر من 400 قتيل وأكثر من 600 جريح من الأهالي خلال سنوات الحصار (رقم يحتاج تدقيقاً).