نصر · أربيل
دفاع البيشمركة عن أربيل — حيث كُسرت أسطورة داعش
الخط الزمني
-
مطلع آب 2014الهجوم المفاجئ وسقوط مخمور والكوير
-
8 آب 2014بدء الضربات الجوية الأمريكية — ولادة التحالف الدولي
-
10 آب 2014استعادة مخمور والكوير
قصة الصمود
مطلع آب 2014 فجّر داعش هجوماً مفاجئاً واسعاً على مناطق البيشمركة، فسقطت خلال أيام سنجار وزمار وسهل نينوى ثم قضاء مخمور وبلدة الكوير على بعد نحو 25 كيلومتراً فقط من أربيل. دبّ الذعر في عاصمة الإقليم وفرّ عشرات الآلاف، وبدت «أسطورة» التنظيم الذي لا يُهزم في أوجها. كانت لحظة مفصلية للعالم كله: في 8 آب 2014 أعلنت الولايات المتحدة بدء الضربات الجوية لحماية أربيل — أولى ضربات ما سيصبح التحالف الدولي ضد داعش. وعلى الأرض أعادت البيشمركة تنظيم صفوفها بسرعة، وبالتنسيق مع القصف الجوي الذي دمّر أرتال التنظيم المكشوفة في السهول، شنّت هجوماً معاكساً استعاد مخمور والكوير خلال أيام، ثم ثبّتت خط جبهة امتد أكثر من ألف كيلومتر. لم يقترب داعش من أربيل بعدها أبداً. هنا تحديداً ثبت للمرة الأولى منذ سقوط الموصل أن زحف التنظيم يمكن إيقافه وعكسه، وهنا وُلد التحالف الدولي، وشكّل صمود الجبهة درعاً لمئات آلاف النازحين من كل المكونات الذين احتموا بالإقليم.
من دافع
قوات البيشمركة والأسايش بإسناد جوي أمريكي ثم التحالف الدولي.
التوثيق والمصادر
الخسائر: لا حصيلة موحدة موثقة لمعارك مخمور في آب 2014.