نصر · صلاح الدين
الدفاع عن سامراء — المدينة التي كسرت اندفاعة داعش الأولى
الخط الزمني
-
5 حزيران 2014الهجوم الأول وصدّه في اليوم نفسه
-
13 حزيران 2014فتوى الجهاد الكفائي وتدفق المتطوعين
-
9 كانون الثاني 2015صد الهجوم الكبير الثاني
قصة الصمود
فجر 5 حزيران 2014 — قبل سقوط الموصل بخمسة أيام — اجتاحت أرتال داعش سامراء وسيطرت على ستة أحياء ووصلت إلى مقربة من مرقد الإمامين العسكريين، المرقد الذي كان تفجيره عام 2006 قد أشعل حرباً أهلية، وكان التنظيم يريد بتدميره هذه المرة إشعال ما هو أعظم. أدركت بغداد أن سقوط سامراء كارثة رمزية لا تعوَّض، فدفعت خلال ساعات بتعزيزات مؤللة وغطاء مروحي، واستعادت القوات الأحياء الستة وطردت المهاجمين في اليوم نفسه. وبعد أيام سقطت الموصل ثم تكريت، وصارت سامراء جيباً حكومياً تحيط به الأرض المحتلة من كل الجهات — لكنها لم تسقط. وفي 13 حزيران صدرت فتوى الجهاد الكفائي فتدفق عشرات آلاف المتطوعين وكانت سامراء وحماية مرقدها في مقدمة محاور انتشارهم. تحولت المدينة إلى خط الصد الذي تكسّرت عليه محاولات التنظيم طوال 2014، وأعنفها هجوم 9 كانون الثاني 2015 بمئات المقاتلين والمفخخات. بصمودها منذ اليوم الأول حرمت سامراء داعش من «فتنة المرقد» التي خطط لها.
من دافع
قوات الأمن العراقية وتعزيزات بغداد، ثم متطوعو الحشد الشعبي بعد الفتوى وسرايا السلام حول المرقد.
التوثيق والمصادر
الخسائر: لا توجد حصيلة موثقة موحدة لمعارك سامراء الدفاعية.