تضحية وصمود · نينوى
مزار شرف الدين — ثمانية عشر رجلاً بوجه الإبادة
الخط الزمني
-
3 آب 2014بدء الإبادة الجماعية وهجوم سنجار
-
آب–كانون الأول 201417 هجوماً مصدوداً على المزار
-
13 تشرين الثاني 2015تحرير مدينة سنجار
قصة الصمود
في 3 آب 2014 انقضّ داعش على سنجار لينفذ ما وصفته الأمم المتحدة لاحقاً بالإبادة الجماعية بحق الإيزيديين: قتل الرجال وسبي النساء وتجنيد الأطفال. فرّ مئات الآلاف إلى الجبل المقدس يموتون عطشاً تحت شمس آب. لكن عند مزار شرف الدين، أقدس مقامات الإيزيديين على السفح الشمالي للجبل، وقف رجل يناهز الستين اسمه قاسم شيشو ومعه ثمانية عشر مقاتلاً فقط ببنادق خفيفة، وأقسموا ألا يُهدم المزار إلا على أجسادهم. هاجمهم التنظيم بالمدرعات والهاونات — سبع عشرة هجمة موثقة على مدى خمسة أشهر — وفي كل مرة صدّه المدافعون عن أسوار المزار الأبيض. تحول المقام إلى قلعة استقطبت المتطوعين فتضخمت القوة إلى مئات المقاتلين الإيزيديين، بينهم آباء فقدوا عائلاتهم كلها. وفي كانون الأول 2014 اخترقت البيشمركة الحصار وفتحت طريقاً إلى الجبل، ثم حُررت مدينة سنجار في تشرين الثاني 2015. بقي المزار سالماً لم تمسه يد التنظيم، وصار صموده رمز البقاء الإيزيدي. مع التأكيد التوثيقي: هذه ملحمة موضعية داخل واحدة من أكبر مآسي العصر — توثيق سنجار الكامل يحمل عنوان الإبادة أولاً، ومنها مأساة قرية كوجو التي أُبيد رجالها في 15 آب 2014.
من دافع
18 مقاتلاً إيزيدياً بقيادة قاسم شيشو توسعوا إلى مئات المتطوعين، وقاتلت على الجبل قوات إيزيدية وكردية أخرى.
التوثيق والمصادر
الخسائر: ضحايا إبادة سنجار عموماً: آلاف القتلى وأكثر من 6400 مختطفة ومختطف (أرقام موثقة أممياً)؛ خسائر معركة المزار نفسها غير موثقة بدقة.